الشيخ المحمودي

242

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فبعثت جرير بن عبد الله إلى معاوية معدرا إليه ، متخذا للحجة عليه ، فرد كتابي وجحد حقي ودفع بيعتي وبعث إلي أن ابعث إلي قتله عثمان ، فبعثت إليه ما أنت وقتلة عثمان ، أولاده أولى به ، فادخل أنت وهم في طاعتي ثم خاصم القوم لأحملكم وإياهم على كتاب الله وإلا فهذه خدعة الصبي عن رضاع الملي ( 92 ) فلما يئس من هذا الامر ، بعث إلي أن اجعل الشام

--> ( 92 ) قال المجلسي ( ره ) : وفى الروايات الأخر : ( خدع الصبي عن اللبن ) . ولعله على ما في النسخ المراد به : رضاع اللبن الملي أو الطفل الملئ . والملي - مهموزا ومشددا - : الغني المقتدر ، والجمع ملاء واملئاء وملااء - ككسا : وأنبياء وعلماء - .